لا - لا تسلْني..
كيف عاش القلبُ فيَّ
وقد نأيتَ وكنتَ سُؤْلَهْ
قلبي حكيمٌ
ما يردُّ على سؤالٍ قد يَشِّفُّ
ولو لوَهْلهْ
وهُو المُدَلَّلُ مثل طفلٍ..
استحثّكَ ما استحى
حتى تُقِلَّهْ
فلقد نأيتَ وقد نأيتُ
وليس بعد الشيءِ شيءٌ
كان قَبلَهْ
هذاك قلبي رغم آلافِ الأيادِي
لو تَيتَّمَ قلْ.. فمن لهْ؟!
قل..
هل يتيمٌ دون كِبْرٍ طيّبٍ
أن يُبقيَ الأخيارَ حولَهْ؟!
يا خيرةَ الأخيارِ حولي
لا تكلْني لا تكلْ ما بي تَوَلَّهْ
خُذْ ما تشا يا من أشا
ما دمتَ تهوى
ولتذرْ للفرعِ أصلَهْ
ذياكَ نصفَ العمرِ
لكن.. لا تغبْ
أو لو أردَتَ.. فخُذْهُ كلَّهْ
خُذْ ما رغبتَ إذا احتضرتُ
ودعْ نِداكَ على لسانٍ
لن يكَلَّهْ
(يا بعد روحي) مِلَّةٌ للطهرِ أنت
إذا غدا للطهرِ مِلَّهْ
نبضي..
ومذْ قد نَبَّتِ الأرحامُ عنّي
موجُ بحرٍ تاقَ رمْلَهْ
عبدٌ نوى حَجًا وهل بالكونِ هذا من يحجُّ لغيرِ قِبلهْ؟!
إني انتويتُ.. ونيّتي حسبي تكونُ
لأجلِ أن أحياكَ.. نِحْلَهْ
فاقْبَلْ.. وأقْبِلْ
واهدِ للأكوانِ خَلْقًا طاهرًا
ولنبقَ ظِلَّهْ