لَيْش خْلِقْنا وِالآثَامْ
عَم تحْصُدْنا بْمِنْجِلْها
وْلَذِّتْنا.. نْسَخِّرْ أَرْحامْ
تا نِتْجَمَّعْ دَاخِلْها؟
تِسْع شْهُورْ مْنِبْقَى جُوَّا
أَكْل وْشُرْب وْحُلْم بْعِيدْ
وْكلّ ما نْوَدِّعْ جَنِّةْ حَوَّا
بْتِرْجَعْ تِحْمِلْنا مْنِ جْدِيد
جَنِّه.. لا شَمْس وْلا نْجُومْ
النّاس الْ فيها ضُجْرانِه
بْتِتْلَبَّدْ عَ شْطُوطَا غْيُومْ
مْنِ "حْمُولِتْها" تِعْبانِه
ما مْنِلْحَقْ نُوعَى تا نْنامْ
السَّاعات بْتِدْفُش سَاعاتْ
بْتِتْفَشْكَلْ فِينا الإِيّامْ
وِبْتِفْرَحْ فِينا الْوَقْعاتْ
نْهايِتْنا.. ما مْنَعْرِفْ وَيْنْ؟
وِبْدَايِتْنا نْسيناها
وْكلّ ما نَفَّضْ حَالُو الْبَيْنْ
بْيِلْغِي دْرُوبْ مْشيناها
مُشْ مَسْمُوح نْعِيش كْتِيرْ
يَوْمَيْن، تْلاتِه.. وْمِنْمُوتْ
مِينْ مَحَّى خَوْف التّفْكِيرْ؟
مِينْ حَبَّبْنا بالتّابُوتْ؟
هَ الدّنْيِي.. الْ ما مْنَعْرِفْ غَيْرَا
جِيناها وْبِالْعين دْمُوعْ
مُشْ مُمْكِنْ نِشْبَعْ مِنْ خَيْرَا
وْمِتْمَلَّكْ بِالْبَطْن.. الْجُوعْ
ساعِدْني.. إِفْهَمْ أَسْرارُو
وْإِرْضَى بْحِكْمُو عَنْ إِيمانْ
يا عَلي.. عَقْلاتي احْتَارُوا
لَيْش تْكَوَّنْ هَ الإِنْسَانْ؟