كلّ الْخَوف الْ جَمَّعْ حَالُو
تا يْفَرِّقْ دَرْبي عَنْ دَرْبَكْ
مْجالي رَحْ بِيغَطِّي مْجالُو
وِجْناحي.. كِلْمات بْكتْبَكْ
مُشْ خايِفْ يِطْفيني خْيالو
خايِفْ إخْسَرْ نعمة حُبَّكْ
أَشْعاري، وَمْضَه مِنْ نُورَكْ
ما بْتُحْرُقْ.. بِتْنَوِّرْ كَوْنْ
عطَّرْتا بْرِيحِةْ بَخُّورَكْ
لُوَّنْتا.. وِارْتاح اللَّوْنْ
حبَّيْت بْأَفْكارِي زُورَكْ
يا الْ عايِشْ هَوْنِيك وْهَوْنْ
قْرِفْت مْنِ النَّظْرات الطَّرْشا
مْنِ الحُقْد الْ أَتْقَلْ مِنْ دَمُّنْ
مْنِ الْكِذْبات الْ بِنْيِتْ عَرْشا
بِالرِّيق الطايِرْ مِنْ تِمُّنْ
لْسَاناتُنْ عَمْ تُفْرُشْ فَرْشا
وْتهْديدُن عَمْ يِنْفُخْ سَمُّنْ
مُشْ خايِفْ مِينْ بَدّي إِهْوَى
وْإِنْشُرْ كِلْماتو المضْوِيِّه
مُشْ خايِفْ.. إِيماني أَقْوَى
بْوحْدِةْ أَدْيانْ سْمَاوِيِّه
بْوحْدِةْ أَللَّه.. الْ خَلَّى التَّقْوَى
تْجَمِّعْنا بْهَ الأَرْض سْوِيِّه
الْمَوْت حْكايِه.. حْكِيتَا قَبْلِي
يا عَلِي، وْسَامَحْت الْقاتِلْ
جُرْح وْجُرْح زْرَعْتَا بْعَقْلِي
وْضُوَّيْت مْنِ حْرُوفا مْشَاعِلْ
ما فْزعْت مْنِ الْ نادوا بْقَتْلِي
فْزِعْت يْشَوِّهْ فِكْرَكْ.. جَاهِلْ