قْلَعْتِي تْيَابِكْ
زَهّرتْ الِمْرُوجْ
وِالنَّارْ حَرْقِتْنِي
وْدَابِتْ عَ صدْرِي تْلُوجْ
بِالْبَردْ حَبْسِتْنِي
مِنْ سَاعِة غْيَابِكْ
خَلِّي إِيدَيِّي تْمُوجْ
مِتل الرِّيَاح الْهُوجْ
عَ بَيْدَر شْبَابِكْ
الْعُمر حلْم زْغِيرْ
مِنْ إِيدْنَا بِيطِيرْ
بْلَيْلِه خَرِيفِيِّه
وْإِنْتِي وْأَنَا مِنْصِيرْ
مَجْمُوعة حْزَازِيرْ
عَ شْفَافْ خَبْرِيِّه
تْجَسّدِي فِيِّي
قَبْلِك كْتَارْ تْجَسّدوا
بْأَحْبَابْ
زَهْرَه مِسِتْحِيِّه
جْبِرْتِي عْيُونِي يِقْعَدُوا
عَ الْبَابْ
وْيِنْطروكِي الْعُمرْ
تَا يْحَوّشُوا عَنْ هَـ الْخُدُودْ السّمرْ
وِالشّفَاف الْحُمرْ
بَوْسَاتْ مِتل الْجَمرْ
لِوَّنتْ شِعْرِي بْأَلْف لَوْن وْلَوْنْ
تَا إِشْلَحُو عْلَيْكِي
ما كِنتْ عَارِفْ رَح بْصَفِّي هَوْنْ
نَايِمْ عَ إِيدَيْكِي
طِفل.. عُمْرِي يَوْمْ
وْإِنْتِي تْغَنِّيلِي
تَا يْطِيرْ مِنِّي النَّوْمْ
وْيِسْهَر مْقَابِيلِي
تْجَسّدِي فِيِّي
صِرْتِي أَنَا مْنِ زْمَانْ
وْمِنْ يَوْم كَان الْـ كَانْ
كِنْتِي بْعِينَيِّي