فِقْتِي الصّبح وْجَوِّكْ رَايِقْ
وْبِعْيُونِكْ كَمْشِةْ آمَالْ
تْعِمْشَقْتِي بْإِيدَيِّي دْقَايِقْ
زْرَعْتِيلِي بْإِيدَيِّي غْلاَلْ
يَا عُمْرِي.. عُمْرِي مِنْ دُونِكْ
ضَايِعْ فَوْق دْرُوب دْرُوبْ
مَصْلُوب.. وْصَرْخَات عْيُونِكْ
مَا بْتَعْرِف إِنِّي مَصْلُوبْ
لَوْ فِيِّي إِكْتِبْلِكْ كِلْمِه
تْرَجِّعْنَا لْبَعْض مْنِ جْدِيدْ
تْضَوِّي بِالْعَتْمَاتْ النّجْمِه
وِتْزَيِّنْ سَهْرَات الْعِيدْ
عطْشَان.. الرَّجْفِه عَ شْفَافِي
وْبَيْنِي وْبَيْنِك صَحْرَا وْمَوْتْ
وِمْسَافِه بْتِغْتَال مْسَافِه
وْكِيفْ بَدُّو يُوصَلْ هَـ الصَّوْتْ؟!