تخطَّ إلى المحتوى

عقد فل وصوتها ومساء

غير معروف

٩ أبيات

النسيب

عِقْدُ فُلٍّ . وَصَوْتُهَا وَمَسَاءٌ

ذَابَ فِيهِ الْفُؤَادُ شَدْوًا وَعَزْفا

وَكَثِيرٌ مِنْ بَرْدِ (أَبْهَا) مُقِيمٌ

فِي ضِلُوعِي وَحِضْنُ (طَيبَةَ) أَدْفَى

وَمَسَاءُ (الْعَقِيقِ) يَغْزِلُ فَصْلاً

كَرْنَفَالاً عَنْ فِتْنَةٍ تَتَكَفَّا

رَقْصُ أَجْفَانِهَا هَسِيسُ الْمَرَايَا

وَذُهُولٌ وَنَاهِدَانِ اسْتَخَفَّا

وَالْحَنَايَا مِنَ الرَّصِيفِ اسْتَفَاقَتْ

عَنْ فُتُونٍ يَمِيسُ تَيْهًا وَعِطْفَا

إنَّ هَذَا الطَرِيقَ يَحْكِي رُوَاءً

وَخَيَالاً يَمُوجُ حِسًّا وَظَرْفَا

كَيفَ هَذَا الْمَسَاءُ أَضْحَى اتِقَادًا

وَفُؤَادًا بِهِ الْعَوَاطِفُ صَفَّا؟!

أَينَ تَمْضِينَ ؟! يَا (صِبَا) يَا أَغَانِي

يَا مَقَامًا أَذَاقَ رُوحِيَ حَتْفَا؟!

أَنَا قَبْلَ اللِّقَاء ِنِصْفُ جُنُونٍ

وَأَنَا لِلْجِنُونِ قَدْ صِرْتُ مَرْفَا