قل ما تشاءُ من الأشعار واهديها
أرضُ الجزائر نعم الناس من فيها
قل ما تشاءُ فإني اليوم أنشدها
شعرًا وقولاً تسامى من معانيها
أرضُ البطولات والأوراسُ معلمها
إن جنَّ ليلٌ أضاءت من معاليها
هذي الجزائر يا من لست تعرفها
شعبٌ أشمٌّ من الأجنادِ حاميها
فيها رجالٌ تخطُّوا الموت من أزلٍ
وقد أذاعوا بغالي النفسِ نفديها
فالله أكبر كم رصاصةٍ رميت
من دونِ خوفٍ وبالتكبير نرميها
اسأل فرنسا عنِ الأبطال إن كذبتْ
يخبرك ذعرٌ تراءى في مآقيها
هذي البلاد حباها الله من كرمٍ
أكرم بأرضٍ من الآساد راعيها
أرضي جنانٌ بزي الخلدِ ساميةٌ
إلا ودمٌ من الأبرارِ ساقيها
هي الجزائر مجدٌ فيه ساميةً
أصلُ الشهادةِ والإسلام يُحييها