الْغُربِه دْمُوعْ، وْوَطَني بْعِيدْ
يا عَلي.. صَوِّرْلي رْجُوعي
ما شَافِتْ أيّامي الْعيدْ
وْلا نِشْفِتْ بِاللّيْلِ دْمُوعي
لا الْماضي بْعِدُّو مْنِ الْماضي
وْلا الْحاضِرْ قِادِرْ يِشْفيني
عشْت الْغُرْبِه وْمَنِّي رَاضي
قللّي شِي كلْمِه تْراضيني
الْوَطَنْ مَطْرَحْ ما بْتِرْتاحْ
يا عَلي.. شو عَم بِتْقُولْ؟
كْلامَكْ مَنْبَعْ لِلأَفْراحْ
رَحْ بيغَيِّرْ فينا عْقُولْ
الْوَطَنْ مَطْرَحْ ما بِتْكُونْ
يا عَلي.. زِيدْ التّفسيرْ
الأَرْض الْما بِتْحِدَّا عْيُونْ
كِلاَّ وْكُبْرَا بَيْت زْغِيرْ
وِالْغُرْبِه؟! بُعْدَكْ عَنْ أَللّه
عَنْ خَيّ نْكَرْتِلُّو وْجُودُو
الْمُؤْمِنْ، لَوْ بِالْغُرْبِه صَلَّى
بْيِرْسُمْ بِالْجَنَّاتْ حْدُودو
يِعْني بْعِيشَا؟؟! عِيشِةْ تَقْوَى
أَللّه ما بْيِتْرُكْ إِنْسَانْ
بْلادَكْ، مِنْ دُونُو، شُو بْتِسْوَى؟
إيمانَكْ هُوِّي الأَوْطانْ
وِتْرابي؟!! مَرْهُون تْرابَكْ
مِنْ يَوْمِ اللّي كنْت وْكانُوا
وْكلّ الْ جَمَّعْتُو بِحْسابَكْ
عاجِزْ حَتّى يْفُكّ رْهانُو
يا عَلي.. يا مْرَيَّحْ بالي
بِالْكِلْمات الْ فيها تْجَلَّى
أَللّه، تا تْوَسِّعْلِي مْجَالي
وْإِسْتَوْطِنْ هَ الدِّنْيي كِلاَّ