كِيفْ فِيكِي عَايْشِه بْدُونِي
وْضِحكتِكْ لِبْعِيدْ مَسْمُوعَه؟!
نْسِيتِي السَّهَرْ عَ مَرْفَأ عْيُونِي
مَطْرَحْ مَا كَانْ صْبَاحْنَا يُوعَى
وِالْياسمِينِه الْـ نَخِّتْ عْلَيِّي
وْهَبّجِتْ بِغْصُونْهَا دَيِّي
وْوَشوشِتْنِي: قْطِفلْهَا زَهْرَه
شُو بْقِلّها.. وْبَعْدُو الْجرح فِيِّي؟!
وِالْمَطْعَمْ الْـ مَا رَاحْ مِنْ بَالِي
عَ كِتِرْ مَا رَنْدَحْ أَسَامِينَا
مَا عِدْتْ زُورُو.. خِفتْ يِحْلالِي
قِلُّو الْحَقِيقَه.. وْبَغّضُو فِينَا
عِيشي عَ ذَوقِكْ.. جَرّحِي الذِّكْرَى
رَحْ تِرْجَعِيلِي وْفَايْضَه دْمُوعِكْ
بْتِشْهَد عْلَيِّي طَلّتِكْ بُكْرَا
وْكَمْشِة غْبَارْ بْتِسْبَق رْجُوعِكْ