قاربَ الخمسين عُمرٌ ودَّعَا
وتمنَّى العودَ ظُلماً، وادَّعى...
في شباب الأمس ما أقلقهُ..
من جهول السّعي ما كانَ سعى
فتثنَّى سادراً في غيّهِ
وتعنَّى وتغنَّى ورعَى!
لم يعظهُ الشيبُ عن أوهامهِ
لا، ولا في عثرةٍ قال: «لَعا!»
فهْو صِنو النفس في ضِلَّتهِ
بئس صنوٌ في السُّرى ما نفعا!
ليت أنّي مُخبتاً صالحتهُ..
ليت، يا ليتَ تصالحنا مَعا!