غُضَّ طرفَ الّلوم عنّي لم يكن ذن
بي وظني لم يكن مني الجفاءْ
كم جمعتُ الحلمَ في أغصان روحي
إذ أُربي ألفَ عُشٍ للّقاءْ
كم قطفتُ الوردَ من بستان قلبي
كي يقولَ العطرُ عنّي ما أشاء
فانبرتْ يُمناك تُهدي أمنياتي
ذكرياتي بل حياتي للفناء
وانتقامي منك لا بل كان مني
رُغم علمي أنه عينُ الشقاء
ليس زهوًا أو غرورًا بيد أني
كلُّ كُلّي نابتٌ من كبرياء