يا منبعَ الأنفاسِ حين تبحرُ
في مقلتيكِ الروحُ تعشقُ من نظَر
قد كنتِ فجري حين غابَ تودّدٌ
وعلى يديكِ تنامُ أسرابُ القمر
في صوتِكِ السحرُ الذي لو مسّهُ
عصفُ السنينِ لذابَ وانقضى الضرر
يا وردةً تجري المواسمُ حولها
وكأنّ ما حولَ الجمالِ هو السُّور
إنّي أحبكِ والزمانُ يشهدُ
أن الهوى في القلبِ أعلى من البشر