تخطَّ إلى المحتوى

يا رب إن الجور أثقل كاهلي

غير معروف

١٤ بيت

الحكمة

يا ربُّ إنَّ الجورَ أثقَلَ كاهلي

وسالمٌ أوجعني بغيرِ تَمامِ

يا ربَّ إنْ سالمٌ تَمادى ظالِمًا

فاقطَعْ يَدَ الباطلِ فيهِ وَالظَّلامِ

وافْضَحْهُ بينَ الخلقِ إنْ هو ظلَمَ،

وامْنَحْ فؤادي نَجْوَةً مِنْ سِهامِ

واردُدْ إليَّ الحقَّ ردًّا عادِلًا،

فحُكمُكَ الأسمى، ونِعْمَ الحَكّامِ

واجعَلْ خُطاهُ إذا مضى في غَيِّهِ

تلقى صَدى فِعْلٍ بذنبٍ قامِ

وانصُر فُؤادي إن تزلزلَ صَبرُهُ،

فالظُّلْمُ نارٌ لا تُطيقُ عِظامِي

اللهمَّ إنَّ القلبَ ضاقَ بأمرِهِ،

فارحمْ فؤادًا ما أرادَ خِصامِي

وإن اعتدى، فاجعَلْ عليهِ جِزاءَهُ،

يأتيهِ بالميزانِ والإِحْكامِ

وإذا هَداهُ إليكَ عقلٌ نادمٌ،

فاغفِرْ، فأنتَ المُنْعِمُ السّامِي

يا ربُّ إنْ نوى الأذى فاكفُفْ يَدَهْ،

واجعَلْ لهُ مِنْ خَطْوِهِ إِلْهامِي

واجعلْ ليَ الأيامَ تُزهِرُ بِالرِّضا،

وتَقودُ دَرْبي لِخَيْرٍ دامِي

واثبِتْ على دربِ الصَّوابِ خُطْوَتي،

كي لا يُغَيِّرَني الأسى وآلامي

وإذا سمِعْتَ دُعاءَ عبدٍ موجَعٍ،

فرحمتُكَ الكبرى تُزيلُ السّقامِ

يا ربُّ أنتَ ملاذُ قلبي دائمًا،

وإليكَ أشكو سالمًا وغَمامِي