تخطَّ إلى المحتوى

يا سكرا قد ذاب بين العسل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا سكّرًا قد ذابَ بين العسلِ

هل لي بوصلٍ ؛ذاكَ فيكم أملي

قالتْ تنّحَ ؛فمَنْ هوانا سلفًا

يهوى صريع الحُسنِ أو يشتعلِ

إنّي أخافُ عليك من معصيتي

للهِ إنْ تُقتلْ صريعَ المُقلِ

لا ضيرَ في قتلي أيا ماسكةً

بزمامِ قلبي إنْ اُروّى نهَلي

فالموتُ قنديدٌ على ساحتكم

وشهيدُ حبُّكِ قائمٌ في أزلِ

مَن لم يمُتْ بالحبِّ موتَ العُظما

ماتَ استياءً ميتةَ المعتقلِ

يا شاعرًا لطفتْ ترانيمُ لهُ

ألطفْ بجارية الهوى عن زللِ

إنّي أخيّركم وما أجبركم

هل قلبُ فاتنةٍ عن الصخر جُلي

رُحماكَ فالقلبُ المساميرُ بهِ

نفذتْ على أقوالكم في عجلِ

كنْ مثلما أنتَ التساهيدُ لنا

ليتَ الفؤاد بجنبكم لم يعلِ

أنتم أنا ما الفرقُ إلّا وهمٌ

فالدمعُ سيّانٌ بذاتِ المقلِ

يا زهرة الأوركيد في روضتنا

زيدي بهاءَ الحبِّ فالشِعرُ حلي

رقّي كما جنح الفراشاتِ زهتْ

فوق المياسم ِ في هوا معتدلِ

تمتصُّ روح الزهرِ شهدًا بصفا

ألوانها الورديّة المختضلِ

حطّي على جرحي لفافات هوى

فهي الدواءُ لجرحنا مِن دَمَل