كنتِ تفتحين
نافذة قميصكِ،
لتستطلع
حمامتان
مرسومتان
على صدركِ،
ظهورَ اليابسةِ،
لكنهما
في كل مرة
كانتا تعودان
بدموع
طافية
فوق مياه الطوفان،
هي زوارق رغبتكِ،
التي عبثاً
حاولت
عواصف آلهة العالم القديم
أن تقلبها،
لئلا تتقطرُ
من حنفية الماء
في صحن راحتي،
فأرتعشُ
من فرط الماء
في تنور عطشكِ.
يا مفقودتي،
يا عشتاري،
يا أمي ..