تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

النسيب

قلبتِ

طاولةَ الكتابة،

فتحتِ القاموسَ،

وأفرغتِ صفحاته

من الكلمات

على الورقة،

ثم نفختِ الورقة،

فسقط العالمُ

في سلة المهملات.

سكبتِ النورَ

على الفراش،

فتحتِ النافذة،

وقلتِ للحرية :

«هيا بنا نلعبُ»

ثم رميتِ

صنارة شفاهكِ

إلى قبلات

مكبوتة

في قعر خواطري.

مزقتِ الليلَ

بقميصكِ

المغمور بالنجوم،

قلتِ :

«لا أحبكَ

أو أحبكَ،

ما الفرق؟»

ودخلتِ

عميقاً

في جسدي،

مثل طعنة

حاقدة.

هكذا

خرّبتِ

أخلاق قصائدي ..