قلبتِ
طاولةَ الكتابة،
فتحتِ القاموسَ،
وأفرغتِ صفحاته
من الكلمات
على الورقة،
ثم نفختِ الورقة،
فسقط العالمُ
في سلة المهملات.
سكبتِ النورَ
على الفراش،
فتحتِ النافذة،
وقلتِ للحرية :
«هيا بنا نلعبُ»
ثم رميتِ
صنارة شفاهكِ
إلى قبلات
مكبوتة
في قعر خواطري.
مزقتِ الليلَ
بقميصكِ
المغمور بالنجوم،
قلتِ :
«لا أحبكَ
أو أحبكَ،
ما الفرق؟»
ودخلتِ
عميقاً
في جسدي،
مثل طعنة
حاقدة.
هكذا
خرّبتِ
أخلاق قصائدي ..