تخطَّ إلى المحتوى

كستك الشبيبة ريعانها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كَسَتْكَ الشَّبيبة ُ رَيعانَها

و أهدَتْ لكَ الرَّاحَ رَيحانَها

فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِ

و غادِ المُدامَ ونَدمانَها

فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجى

كما نَضَتِ البِيضُ أجفانَها

و ساقٍ يواجِهُني وجهُهُ

فتَجْعَلُه العَينُ بستانَها

يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِ

إذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها

فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَها

و طَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها

رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبة ً

مِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها

و ديرٍ شُغِفْتُ بِغزلانِه

فكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها

فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُه

برُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها

بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِ

و سُرْجٍ ذُراها وألوانَها

غُصونٌ من التَّبْرِ قد أَزْهَرَتْ

لهيباً يُزَيِّنُ أفنانَها

فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجى

و قد أكلَتْ فيه أبدانَها

سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلة ً

صبَوْتُ فغازلْتُ غِزلانَها

و أيُّ ليالي الهَوى أحسنَتْ

إليَّفأَنكرْتُ إِحسانَها