تخطَّ إلى المحتوى

بعث بها لأخيه الشيخ الصالح أبي بشير

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

بعث بها لأخيه الشيخ الصالح أبي بشير

محمد بن عبد الله شيبة الحمد السالمي حفظه الله

داعب الروض ابتساما

واملأ الكأس مداما

واحتس الآهات منها

واسقها الصب ضراما

وأدرها في رفاق

لا تدرها في ندامى

واحمل الرشد ضياء

واركب الغيّ ظلاما

واصحب الدهر كما شا

ء ولا تطلب ذماما

واعتنق في روضه الحس

ن كما همت وهاما

والبس الجدة فيه

واجعل الزهو لثاما

ودع القبلة للغا

ية في الوصل أماما

إنما العيش جمال

أخذ النفس حِماما

وألذ العيش شدو

رجع السجع حماما

يا أخانا شيبة الحم

د من الله سلاما

وتحيات كأن قد

نفحت عنها الخزامى

تملأ الدنيا سروراً

وحبوراً وابتساما

ويبيت الكون فيها

أريحيا مستهاما

يا أخي أرضعني حب

ك مذ كنت غلاما

فتمشى في عظامي بل غدا مني العظاما

أترى يقوى بغير ال

عظم من شاء القياما

يا ابن نور الدين إن ال

دين قد أمسى قتاما

فادع ذاك القطب للحا

دث لو كان رماما

واشك ما حل إليه

فلقد كان إماما

وادفع الأنة في أذ

نيه يوسعك اهتماما

فلكم ميت كحيّ

خالداً ما الكون داما

يا أخا ضبّة إني

مسعر القلب دواما

أتمنى وأمني

رحم الله الإماما

في الثرى جسمي وهمي

في سما العرش أقاما

أنا من لو عرف الده

ر مداه لاستقاما

أنا من يهوى المعالي

والعوالي لا الخياما

أنا من لج به الوج

د لشأو لا يسامى

رضع العلياء طفلا

وامتطى العليا هماما

فتعجب لابن بر

علق الأم غراما

فترامى للقاها

إذ أتته تترامى

فاستباح السر منها

جل أن يأتي ذاما

يا لزوجين عقيمي

ن وقد ذابا هياما

ولعا بالحب مذ با

كورة العمر فهاما

شربا الأيام كأسا

قط لم تمزج حراما

وأقاما فوق هام الن

جم للعز مقاما

يا عزيزي عش كما شئ

ت على الجوزاء هاما

يا عزيزي في سبيلي

أيقظ الهم تماما

مَن مُعيني لمعين

من يذقه لن يضاما

ورد الآباء منه الص

فو برداً وسلاما

ووردناه أُجاجا

وشربناه سماما

ليته كان نجيعا

فالتهمناه التهاما

رب عبد لم يزايل

ك ولو مات كلاما

أوقف النفس لما تر

ضاه فعلا وكلاما

فانتشله من فم الأيام

أن يحيى مضاما

واقض بالجد هنيئا

واجعل السعد لزاما

وأنله الخير حيا

واكتب الحسنى ختاما