ألْجم غرورك وانكص أيها الفدم
تأبى المروءة من زلت به القدم
كي تخدع الناس تلبس ثوب غانية
لو كنت قرما لما أزرت بك الهمم
وتدّعي قِحةً في أنك إمرأة
تهوى على منزولها علم
إن كنت تسعى إلى تشويه سمعتنا
في عين صحبٍ لهم في ذمتي حُرَم
فاخسأ لأنك لن تظفر بسامعة
تصغي، ويحرق قلب الغادر الندم