ألا يا دار عادتك الغوادي
وصبّت في نواحيك الهناءُ
وطير السعد رفَّت جانحاه
على أهليك وانتشر الصفاءُ
ألا يا رب منَّا الحمد يسعى
ومنك الفضل يُسْرٌ لا إبتلاءُ
أنا في غاية الاسعاد قلبي
وعن أهلي فقد زال العناءُ
بما أكرمتنا وجعلت منّا
حفيدا فيه أجزلت العطاءُ
الا يا رب واجعله رضيا
كريم الخلق ديدنه الولاءُ
ويعمل صالحا ما دام حيا
وبين الخلق سيماه البهاءُ