كلُّ جرحٍ إذا تنَفَّسَ فيَّ
يا زمانًا دَرَجتُ فيه صَغيرًا
ليتَني ما شَهِدتُ وجهَكَ فَجْرًا
كلُّ حُلمٍ تَعَلَّقَ القلبُ فيهِ
لا تُغِرَّنَّكَ المُنى فهيَ خَلبٌ
إنَّما العُمرُ طائرٌ حائِرٌ في ال
كلُّ بيتٍ أتيتُ فيهِ بفَكرٍ
إنْ شكا البَحرُ في انبلاجِ دُجاهُ
يا عَذولي لعلَّ يومًا تُنادي
أيُّ شيءٍ غَفلتَ عنهُ وقَدْ كا
لا تَقلْ لي سَبيلُ شِعري هَوانٌ
يا لَقلبي، إذا ادّكَرْتُ الليالي