فَلَوْ سَأَلَتْ سَرَاةَ الحَيِّ سَلْمَى
عَلَى أَنْ قَدْ تَلَوَّنَ بِي زَمَانِي
لَخَبَّرَهَا ذَوُو أَحْسَابِ قَوْمِي
وَأَعْدَائِي فَكُلٌّ قَدْ بَلَانِي
بِذَبِّي الذَّمَّ عَنْ حَسَبِي بِمَالِي
وَزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ تَيِّحَانِ
وَأَنِّي لاَ أَزَالُ أَخَا حُرُوبٍ
إِذَا لَمْ أَجْنِ كُنْتُ مِجَنَّ جَانِ