أنتِ عِيدي ليس لي إلاَّكِ عيدُ
أنتِ لي يا مُنيَتي حُبٌّ جديدُ
طال مِنكِ البعدُ عني فارحميني
كم أنا ما كُنتِ في قُربي سعيد
بُعدُكِ الوقَّادُ في الأحشاءِ نارٌ
كم لها في القلبِ إحراقٌ شديد
أنتِ لو ما كُنتِ نبضاً في فؤادي
لم يكنْ لي مثلَ أقراني وجود
فانظُريني واسألي عينِي وحالي
كل ما يبدو على وجهي شهود
واسألي مَن شئتِ عنِّي إنني في
برِّ أشجاني وآلامي شريد
فوق ظهري حاملاً همِّي كأني
عن ديارِ الأهلِ منبوذٌ طريد
عَيِّدي مسرورةً ما شئتِ وَ الْهَي
و اذكريني إنني صَبٌّ وحيد
وافرحي واستأنِسي بالأهل إني
ليس لي مِن ألفةٍ إلا القصيد
ليس لي إلاَّكِ ذِكرٌ في قصيدي
كلَّما كرَّرتُهُ يحلو النشيد