لم يعصِني فيك البيا
نُ معزِّيًا أو راويا
إلا أطاع بما استطا
عَ من الرثاء بنانيا
فلقد نهضتُ به فبا
تَ من المنية شاكيا
إني أعزّي فيكمُ
ما دمت فيك معزَّيا
فأنا الذي فقد السبي
لَ إلى الثمار دوانيا
وأنا الذي فقد الدلي
لَ وقد أدلت الغاليا
بالله كيف أفيك حَقْ
قَك والدموع جواريا
خطبٌ ألمَّ بنا فصَيْ
يَرنا حطامًا باليا
فكأنه كالسيف يذ
هبُ بالقلوب نواديا
وكأنه كالنار يح
صدها ويُبقي الفانيا
يا من أصاب بك النظي
مَ الساعد المتفانيا
ومن استقرَّ بك الهوى
لمّا بدا متداعيا
تالله ما أبقيت إل
لا ما يُعين الراجيا
تاللهِ ما ورَّثْتَ إل
لا ما يفيد البانيا
إن قيل مات فلم تمت
ذكراك من كلماتيا
قد خَلَّدتك جلائلٌ
في الشعر بتن دَواميا
كنت الذي يحنو إذا
خلتَ الحنان مسوِّيا
كنت الذي يُغضي إذا
كان الخَلاق مُولّيا
كنت الوفيَّ المستقلْ
لَ المنصفَ المتعاليا
والناسُ حولك يحسبو
نَ الحق ثوبًا باليا
والناسُ بينك يذكرو
نَ مطامعا ومغانيا
والناسُ كم لاخيرَ في
هم ينكرون معانيا
أعيت معالمهم فؤا
دي حيث عيَّ لسانيا
يا موتُ إمّا كنت حَقْ
قَاً كنت مُرًا طاغيا
وإذا يكون بك الشفا
ءُ تكون داءً ثانيا