تمَهلي يا خزامَى
ولا تطيلي الكلاما
وأجملي ، وامنحيني
مع الجُفاة السواما
وجففي سيلَ دمع
جرى ، وكُفّي المَلاما
ولا تزيدي المآسي
وسامحي من تعامى
أبوكِ أوغر صدري
برفض خير الأيامى
فقلتُ: هذا تقيٌ
وليس يغشي الحراما
أتى يريد المَعالي
فصن عفيفاً تسامى
وزوِّج الشهمَ تؤجرْ
أما سألت خزامى؟
فكن رحيماً ، وأحسنْ
ولا ترُدّ الهُماما
تريده البنت زوجاً
فلا تزدها ضراما
وحبّها وفق شرع
وذا يريد السلاما
وأنت تفهم قصدي
عساك تمحو الظلاما
وقد بَذلتُ اعتذاري
وبعده الاحتراما
وشُفعتي - اليوم- أحرى
بأن تزيل الغماما