رَويتَ يَدًا حولاءَ ما درَّ ضرعُها
ولا كنتَ.. لو أدركتَ يُغويكَ فرعُها
وما كنتَ عند الملتقى بعضَ طارئٍ
لدى أيكةٍ للناسِ ما مالَ فَرعُها
توثّبَ فيها طارئُ المجدِ عابثٌ
وأورثَها بئراً وللبئرِ طبعُها
وكلُّ ابنِ كَرٍّ فَرَّ مِنْ معمعانِها
فهبّتْ طبولُ في مدى البؤسِ قرعُها
على هامشِ البلوى سما أرخبيلهُ
ليتركَ غابًا لائثَ الفكرِ شَرعُها
يبابًا يقيتُ المُصحرين اقترافُها
فيَنْأدُّ أوجاعًا وينبَتُّ جذعُها