قالتْ: وتشرِقُ بالأحلامِ قَولَتُها
أأنتَ؟ قلتُ: ولولاكِ فما غزَلي
فأنتِ حقلُ ورودٍ جاءَ في امْرأةٍ
جاءتْ من الضوءِ في كأسٍ من العسَلِ
تنفسَّتْ فنأى قلبي إلى حلُمٍ
يَبْني عليهِ، وتَبني حَفْلةَ الخَجَلِ
لا لا رأيتَ صُراخَ الوردِ في شَفَتي؟!!
والشَّهْدَ قلتُ، فقالتْ: وَيكَ مِنْ ثَمِلِ
مَن أنتَ؟ إنّي الهوى المَذبوحُ في
وَجَناتِ الوردِ..فارتَبَكَتْ: لكنْ وَما دَخَليْ