يا دوا للرُّوح منك أين أروح؟
من يداوي الجرح غيرك والألم؟
لا تثير الجرح الأوّل والجروح
داو قلبي كم جرحته وانظلم
داوني يا زِين حدد في وضوح
لا تخلّ الرُّوح بعدك للعدم
عاشقك تدرِين به خافق وروح
حار ما بين الأماني والندم
يا كحيل العين يا الوجه الصبوح
تاه روحي في غيابَك وانقسم
بالحنَا يا مي بي أمواج نوح
ليت يقرأ في الموِدّة ما رسم
به دوا للروح وأزهاره تفوح
بالعذُوبة يا عذابي والقيم
كيف اعبِّر يا عذابي أو أبوح
وأنت تدرِي بالمبادئ والقسم
لو أفاد الوصف ليلى والشروح
كان خدي لوح والدمعه قلم
ليتها تقدر على كبح الجموح
والسلامة خير قلبي له سلم
يا دوا للرُّوح يملكني طموح
ما يزِل القلب لو زلّ القدم
تاه ما بيني الرتابة والجنوح
قلب من يهواك من لهفه ودم