تخطَّ إلى المحتوى

خليلي أدر لي كؤوس الطلا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

خليلي أَدِرْ لي كؤوسَ الطِّلا

فقلبي يهيم بوادي الطَّلى

ورَوْقٍ معتّقةٍ في الكؤوسِ

تُذكّرنا بكمال الألى

أدرْها على الجمعِ مقتولةً

بماءٍ ويا ليت لن تُقتلا

وأنشدْ على ذكر غانيةٍ

وزَمْزِمْ بما يُطرب البلبلا

وصفْ لي جمال الأديبةِ شعرًا

رقيقًا بها نظمُه قد حلا

فهذي أويقاتُ صفوٍ غدتْ

تُفرّجُ اكدارَنا والقِلى

«عفيفةُ» قلبٍ تُزيل الأسى

ولو حلّ في القلب واستأصلا

وبالعقل تلعب لعبَ القنا

بأيدي الكماةِ حماةِ الملا

تجلّتْ مغاني العلاءِ بها

فأنعمْ بأنس مغاني العُلا

تجلّتْ وتاهت بهاءً وفخرًا

كطلعتها لم تزل تُجتلى

فتاةٌ رفيعةُ قدرٍ حوَتْ

بآدابها الشرفَ الأكملا

إذا أصبحتْ أصبح البِشرُ مَعْها

وأمستْ تراه لها هرولا

فيا حبّذا البِشرُ هامتُه

جمالُ اسمها بالهنا كُلّلا

ويا حبّذا الطهرُ مِينا السلامِ

وقائدُ مَسْرى ذويه إلى

فتاةٍ براها المهيمنُ حتى

نُعظّمَ ربّاً قديرًا علا

أثارت كمينَ الصِّبا في فؤادي

وكم من فؤادٍ لها سُلسلا

فهذي نُسرّ بتزويجها

ونشهد أولادَها كُمَّلا

وننظرهم في نحور المعالي

عُقودًا بهم كلُّ عِقْدٍ غلا