خُطْوَتِي خُطْوَتِي بِهَا الآنَ أَرْقَى
كُلُّ خَطْوٍ إِلَى الأَمَامِ سَيَبْقَى
قَدْ حَفَرْتُ الجُنُونَ فِي كُلِّ شِبْرٍ
مِنْ بِلادِي وَحُقَّ لِي ذَاكَ حَقَّا
رَعْدَةٌ تَعْتَرِي التُّرَابَ وَأُخْرَى
تَجْذِبُ الصَّخْرَ حَيْثُ يَنْسَابُ دَفْقَا
خُطْوَتِي تَزْرَعُ اليَقِينَ وَتَبْنِي
فِي حِمَاهَا النُّهَى لِتَزْدَادَ خَفْقَا
خُطْوَتِي تَجْمَعُ السِّنِينَ لَدَيْهَا
ثُمَّ تَهْوِي عَلَى المُلِمَّاتِ سَحْقَا
رَمَقَتْ كُلَّ مُشْمَخِرٍ عَظِيمٍ
بِعُيُونٍ تَتُوقُ لِلرِّيحِ تَوْقَا
وقَّعَتْ فِي الصَّفَا بِإِبْهَامِ عَزْمٍ
ثُمَّ سَارَتْ لِقِمَّةِ الرَّيْدِ تَرْقَى
وقَلِيلٌ مَا هُمْ يُبَارُونَ نَسْرًا
كَانَ فَرْدًا فَمَاتَ بِالغَمِّ صَعْقَا
جُزْتُهُ بِالحِجَا وَأَغْمَدْتُ فِي الأُفْ
قِ انْقِضَاضِي فَشَقَّ جَنْبَيْهِ شَقَّا
خُطْوَتِي خُطْوَتِي إِذَا دَاسَتِ الغَيْ
مَ تَشَظَّى فَكَانَ يَلْمَعُ بَرْقَا
تَحْدِجُ العَالَمَ المُغَيَّبَ بُعْدًا
ثُمَّ تَبْغِي وَرَاءَ ذَلِكَ مَرْقَى
رُبَّمَا تَخْفِضُ الجَنَاحَ لِذِي الحَا
جِ فَتَهْمِي عَلَى الأَحِبَّاءِ وَدْقَا