لَيْسَ لِي مِنْ أُمُورِ نَفْسِيَ شَيُّ
أَنَا فِي هَذِهِ البَسِيطَةِ فَيُّ
أَمَرَ اللهُ أَنْ أَكُونَ فَلَمَّا
كُنْتُ كَوْنًا أَدْرَكْتُ أَنِّيَ حَيُّ
وَيَقِينِي بِاللهِ فِيَّ يَقِينِي
يَبْعَثُ القَلْبَ فَهْوَ لِلْقَلْبِ رِيُّ
أَيُّ شَيْءٍ أَنْا أَقُولُ لِنَفْسِي
وَبَعِيدًا عَنْ حِفْظِ رَبِيَ أَيُّ
لَيْسَ فِي طَاقَتِي لِنَفْسِيَ نَفْعٌ
وَأَنَا عَنْ دِفَاعِ ضُرِّيَ عَيُّ
أَتَهَاوَى إِلَى الفَنَاءِ تِبَاعًا
طَاوِيًا مُقْوِيًا وَقَدْ فَازَ طَيُّ
كُنْتُ أَلْوِي الجِهَاتِ سَعْيًا حَثِيثًا
فَلَوَتْنِي الجِهَاتُ وَاشْتَدَّ لَيُّ
يَا إِلَهِي أَنْقِذْ فُؤَادِي بِرُشْدٍ
يَتَرَدَّى الهَوَى وَيَنْجَابُ غَيُّ