أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِخْبَاتًا إِلَى اللهِ
وَجْهِي تَعَلَّقَ قَبْلَ الخَلْقِ بِاللهِ
لِلهِ أَمْرِي وَفِيهِ مِنهُ مُلْتَجَئِي
فَرَرْتُ مِنْهُ إِلَيهِ فِعْلَ أَوَّاهِ
مَا لِي سِوَاهُ وُكُلُّ الكَوْنِ يَرْمُقُنِي
يَكَادُ يَنْقَضُّ هَذَا الغَافِلُ اللاهِي
وَلِي بَقِيَّةُ تَسْبِيحٍ تُغَسِّلُنِي
وَلِي بَقِيَّةُ صَوْتِ الآمِرِ النَّاهِي
فِي عَالَمِي حَيْثُ لَا إِنْسَانَ يَعْرِفُنِي
طَلَّقْتُ نَفْسِيَ مِنْ مَالٍ وَمِنْ جَاهِ
وَدَّعْتُ نَاسُوتَ قَلْبِي وَارْتَدَيْتُ رِضًا
لاهَوتَ نَبْضِي فَأَجْرَى فِيَّ أَمْوَاهِي
حَتَّى إِذَا التَطَمَتْ أَمْوَاجُ ذَاكِرَتِي
فَجَّرْتُ دَمْعِيَ مَمْزُوجًا مَعَ الآهِ
فَغَسَّلَتْ مِنْ شِعَابِ النَّفْسِ مَا تَرَكَتْ
فِيهَا الذُّنُوبُ وَعَادَ المُشْرِقُ البَاهِي
لا خَوْفَ لا حُزْنَ مَمْلُوءٌ أَنَا ثَمِلٌ
بِاللهِ فِي اللهِ تَسْبِيحِي وَللهِ