لماذا نعودُ إلى صمتنا والجحود؟
لماذا نعودُ؟ وهل ينبغي أن نعود؟
أتيتُكِ أحملُ في كلماتي حياةً
وباقاتِ نورٍ وبعض الورود
أحملُ ما ليس يشبهُ عِشق
وكيف يكونُ لعِشقي حدود!
لأنكِ لستِ كباقي النساء
من النّورِ أنتِ ومعنى الوجود
خدودكِ وردٌ وفي الوجنتين
من الزَّهرِ نفحٌ شذاهُ وعود
لماذا أحبُّكِ؟ ليس لشيءٍ
سوى حُبّ أعيان نجلا وسود
وقلبي حليمٌ وقلبي رفيقٌ
وقلبي كما تعرفيني ودود
وما خان ما قاله ذات يوم
ووالله ما خان يوماً عهود
تعالي إلى كوكبٍ في الفضاء
بعيداً عن النَّاسِ دون الشُّهود
وفي ليلنا تبدأُ الأُمنيات
وفي صُبحنا تتلاشى الحدود
وأسكبُ روحي على ما كتبت
فجودي عليَّ ببعضِ الردود
ولا تترُكيني بحق السَّماء؟
ولا قرَّت اليوم عين الحسود