ما للنجومِ تساقطت من بعدما
غابت وكانت للنجومِ مدارها
الشَّمسُ لم تُشرِق بدون سفورها
والشَّمسُ ما فتئت تزاور دارها
والنَّارُ في قلبي تهبُّ كأنما
قلبي يعيشُ بحُبِّها وبنارها
وكأنما الأقمارُ في أعيانها
وكأنما الأسفارُ في أسوارها
وكأنما الأيامُ في خِلخالها
وكأنما الصلواتُ في أسمارها
وكأنما وكأنما بي في الهوى
شوقٌ ولو زارت فؤادي زارها
يا ربَّةُ الآياتِ لا تتجاهلي
روحي إليكِ جارها ما جارها
لا تترُكي روحي فدتكِ مشاعري
ما كُنت يا روحي لروحي كارها
لكنني ما زلتُ أطمح أن أكُن
بعضاً من اللحظاتِ يوماً فارها
وكأنما الأيامُ حالت بيننا
وكأنما الطُرقات قلبي سارها
يا أيها الليلُ المُعذِّبُ لا تدُم
ما زال قلبي يقتفي آثارها
ويلامسُ القلب الرَّقيقَ خيالها
وتكونُ عطري والشذا أزهارها