ذات فجرٍ كان جلَّادٌ
وراهب
كان وهمٌ ليس كاذب
كان فجرٌ من ظلام
تاهت الأحلامُ فيه
وتلاشينا وكُنَّا حائرين
في خُرافات الزَّمان
ومتاهات المكان
أيُّها الماضي الجريح
هل لنا اليوم ملاذ؟
اسرقوا بيتي وعودوا غانمين
أحرقوا بيت الفقير
واتركوا القاضي يعيش
اسجنوني كي أتوب!
اهدموا تلك البيوت
ارسلوهم للقبور
واسمحوا لي أن أموت!