ليس الأمرُ كذلك
وهنالك ما يدعو للخوف
الحُبُّ صلاةٌ
ودُعاء
في عجلةٍ من أمري
حتَّى ألقاك
حتَّى لا أملك شيئا
أتعثَّرُ في خطواتي نحوك
رغماً عني
وأخيراً أرسمُ بعض نقوش
وأفكِّرُ أحياناً
لو عاد الوقتُ بنا سيَّدتي
لأحببتُ بلا تفكير
وتركتُ الماضي حيناً
وطلبتُ رضاك
يغيبُ البدرُ ليظهر مُكتملاً
واللهُ له الدُّنيا والدِّين