بعيد ميلادِها ماذا سأهديها
وكل ما فيَّ مشتاقًا لما فيها
تلك التي الوردُ بعضٌ من غضارتِها
والبيلسانُ له معنى تَلَوّيها
تلكَ الصباحاتُ تزهو من تَبَسُّمِها
والماءُ يرقص مأخوذَ يُحيّيها
تلكَ الملاكُ الذي لولاه ما ابتسمتْ
روحي ولا غرَّهُ بوحُ الندى تيها
حتى يطرّزَ أزجالاً يُرَدِّدُها
كونٌ وتحتفلَ الدنيا لترويها
اليومُ يخرجُ صوتُ البحرِ مغتبطًا
وللمراكبِ ألحانٌ تُغنّيها
حبيبتي يا سلامي كيف أملكُني
وانت روحي وروحي انتِ من فيها
ظمأى ترودُ صحارى من توهّجِها
وغير ثغرِكِ من ذا سوفَ يسقيها
اليومَ عيدي أنا قلبي يعذبُني
يريدُ ما لم يجد إلّا تَجَنّيها
مباركٌ لي بعيدي أنتِ فرحتُهُ
ما لي سوى مهجتي حُبًّا سأهديها