الشَّيْءُ مَحْرُوصٌ عَلَيْهِ إِذَا امْتَنَعْ
وَلَقَلَّ مَنْ يَخْلُو هَوَاهُ مِنْ وَلَعْ
وَالْمَرْءُ مُتَّصِلٌ بِخَيْرِ صَنِيعِهِ
وَبِشَرِّهِ حَتَّى يُلَاقِيَ مَا صَنَعْ
وَالدَّهْرُ يَخْدَعُ مَنْ تَرَى عَنْ نَفْسِهِ
إِنَّ ابْنَ آدَمَ يَسْتَرِيحُ إِلَى الْخُدَعِ
وَلِمَنْ يَضِيقُ عَنِ الْمَكَارِمِ ضِيقَةٌ
وَلِمَنْ تَفَسَّحَ فِي الْمَكَارِمِ مُتَّسَعْ
وَالنَّاسُ بَيْنَ مُسَلِّمٍ رَبِحَ الرِّضَى
فِيمَا يُمَضُّ وَبَيْنَ مَنْ خَسِرَ الْجَزَعْ
وَالْحَقُّ مُتَّصِلٌ وَمُتَّصَلٌ بِهِ
فَإِذَا سَمِعْتَ بِمَيِّتٍ فَقَدِ انْقَطَعْ
وَلَرُبَّ مُرٍّ قَدْ أَفَادَ حَلَاوَةً
وَلَرُبَّ حُلْوٍ فِي مَغَبَّتِهِ شُنَعْ
وَأَمَامَكَ الْوَطَنُ الْمَخُوفُ سَبِيلُهُ
فَتَزَوَّدِ التَّقْوَى إِلَيْهِ وَلَا تَدَعْ
لَيْسَ الْمُوَفَّى حَظَّهُ مِنْ مَالِهِ
إِلَّا الْمُوَفَّى زَادَ هَوْلِ الْمُطَّلَعْ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ لَسْتَ تَطْرِفُ طَرْفَةً
إِلَّا تَفَاوَتَ مِنْكَ مَا لاَ يُرْتَجَعْ
عَبْدُ المَطَامِعِ فِي لِبَاسِ مَذَلَّةٍ
إِنَّ الذَّلِيْلَ لَمَنْ تَعَبَّدَهُ الطَّمَعْ
وَلَرُبَّمَا مُحِقَ الْكَثِيرُ وَرُبَّمَا
كَثُرَ الْقَلِيلُ إِلَى الْقَلِيلِ إِذَا جُمِعْ
وَلَرُبَّمَا مُحِقَ الْكَثِيرُ وَرُبَّمَا
كَثُرَ الْقَلِيلُ إِلَى الْقَلِيلِ إِذَا اجْتَمَعْ
وَالْمَرْءُ أَسْلَمُ مَا يَكُونُ بِدينِهِ
عِنْدَ التَّحُفُّظِ وَالسَّكِينَةِ وَالْوَرَعْ