اَلْمَالُ مَالُ اللهِ إِنْ أَعْطَاكَهُ
فَاجْعَلْهُ فِي اَلْمَعْرُوفِ وَاَلصَّدَقَاتِ
فَبِذَاكَ تُبْقِيهِ فَيَبْقَى نَافِعًا
لَكَ إِنْ لَقِيتَ اللهَ بَعْدَ مَمَاتِ
لَا تَجْعَلِ اَلْفَانِي كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ
فَتُصِيبُ مِنْ نَدَمٍ، وَمِنْ حَسَرَاتِ
فَإِذَا أَكَلْتَ أَكَلْتَ مَعْدُومًا، وَإِنْ
أَطْعَمْتَ غَيْرَكَ زِدْتَ فِي اَلْحَسَنَاتِ
مَا اَلْمَالُ عِنْدَ اَلْكَيِّسِينَ بِنِعْمَةٍ
إِلَّا إِذَا أَضْحَى طَرِيقَ نَجَاةِ
فَبِهِ تُنَالُ سَعَادَةُ الدَّارَيْنِ، إِنْ
أَخْرَجْتَ مِنْهُ اَلْمُجْتَبَى بِزَكَاةِ
فَانْظُرْ لِمَنْ لَا يَسْأَلُ اَلْإِلْحَافَ، لَا
تُعْطِ الَّذِي يَخْتَارُ فِي اَلطُّرُقَاتِ
فَإِذَا مَنَحْتَ فَكُنْ كَرِيمًا بَاسِمًا
لَا تُؤْذِهِ بِاَلْمَنِّ وَاَللَّمَزَاتِ
وَتَذَكَّرِ اللهَ اَلَّذِي أَعْطَاكَ مَا
لَمْ يُعْطِهِ، وَحَبَاكَ بِاَلْخَيْرَاتِ.