مَرَرْتِ فِي عُمُرِي سَاقَيْنِ مِنْ وَجَعِ
وكُنْتِ لِي قَمَراً يَنْسَابُ فِي هَلَعِي
أَنَا أُحِبُّكِ لَمْ أَسْأَلْكِ عَنْ حُلِمٍ
ولا أَقُولُ أَحِبِّينِي أَواتَّبِعِي
هَذَا شُعُورِي وَ لا أُخْفِيكِ عَنْ أَحَدٍ
حَبِيبَتِي مَنْ تَكُون أَنْتِ يَا وَجَعِي
أَعْوَامُ مَرَّتْ إِذَا فِي عَدِّهَا فَشَلَتْ
كُلُّ الأَجِنْدَاتِ وَ التَّقْوِيمُ لَمْ يَسَعِ
يَزِيدُ حُبُّكِ قَدْرَ النَّقْصِ مِنْ عُمُرِي
ولا أَمَلُّ مِنَ الآمَالِ وَ الطَّمَعِ
ضُمِّي حُرُوفِي إِلَى عَيْنَيْكِ وَ اشْتَعِلِي
كَمَا اشْتَعَلْتُ وَ إنْ أَنْشَدْتُ فاسْتَمِعِي
أَنَا الجُنُونُ بَدَايَاتُ الهَوَى الأَبَدِي
وعَطْرُ زَهْرَةِ عِشْقٍ لَوتَكُون مَعِي
مَسَافَةٌ مِنْ حَنِينٍ طَيُّ أَوْرِدَتِي
ووَاقِفٌ فَوْقَ مَاءِ العَيْنِ لَمْ يَقَعِ