تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بالله نفسي واعدة

لتزول فوضى راعدة

طال النقاشُ ، ولم يكنْ

إلا الدعاوى الحائدة

والأنثوية ، والخنا

وكذا العمالة حاردة

والحق زمجرَ ثائراً

يشكو القلوب الجامدة

والزورُ يجتاح الضيا

بالترّهات الحاقدة

والغبنُ يجتث الهُدى

بالمُوبقات الكائدة

والحيفُ أودى بالمُنى

والنارُ كانت جامدة

ذئبان ، لا ، لم يرحما

والنفسُ باتت خامدة

وتحمّل القلب العنا

في الأمسيات الشاردة

وعقاربٌ لم تنتصتْ

لتوجعاتي الصامدة

وطعِنتُ - يوماً - غيلة

والحالُ نعم الشاهدة

الصبحُ مَوعدُنا إذنْ

وعسى تكون الفائدة

صبحُ القيامة قد دنا

والروحُ - يوماً - عائدة

ولتنصبنّ قيامة

في الذكر كانت واردة

ويعود حقٌ ضائعٌ

مِن كل ذاتٍ جاحدة

وليُمسكنّ القوس مَن

ذا قد براها صائدة

ولتندمنّ على الذي

كسبتْ شفاهُك عامدة

وكذا رفيقك ، والألى

ظلموا ، ودمعي مائدة

كن حِلسَ غيّك ، لا تُفق

مِن أمنياتٍ خامدة

واللهُ يفصلُ بيننا

روحي لذلك واعدة