كرةً كنتْ
تلهث، تركلك الأقدامُ
ولا تدري
في أيّة ثانيةٍ سترتاحُ
إذا ينحسم التّحقيقْ
كرةً كنتَ
ولا تدري بأن محبيك
لا يشبعونك الرّكل الصادق
إلا في لحظات الضّيق
يقولون لي كسبتَ الرّهانْ
وإنّك طرتَ
وحلّقتَ كما الصّقر يعلو
يجوب الذّرى
يبدّد في التّيه زهو الأمانْ
ولكننّي بعد لأيٍ صحوتُ
وأدركت أنّيَ فيَّ سرابي المهانْ
فلا تاجَ يبهرني زهوهُ
وهذي يديَّ بلا صولجانْ