في ظلال الوادي سرنا
ويسير الحبُّ معْنا
مُشْعِلاً فينا الأماني
وبحبّينا تغنّى
ها هنا الغصن تثنّى
وهناك الطير غنّى
وظباء الوادي حفّت
تستر الوجنات عنا
لست أدري أدلالاً
أم حياءً قد صنعنا
والذي أدريه أنّا
من هوى الغيد سكرنا
ثم سرنا نتأنّى
وعلى الروض جلسنا
نتناجى بغزالٍ
من هواها قد جُنِنّا