من للعروبة إن هبَّت أعادينا
وشبَّتِ الحرب أو جُنَّت ليالينا
من للعروبةِ والإسلامِ إن غدَرَتْ
بنا اليهودُ وجالت في روابينا
من ينصرُ الشرقَ والأخطارُ حائمةٌ
غيرُ الشباب الذي يحمي نوادينا
همُ الرجاء وهُمْ آمالُ أمتنا
وقوَّةُ الروح بعد الموت تُحيينا
بهم نعيدُ لهذا الشرقِ عزَّتَه
ونرفعُ الذلَّ عن أهليه والهُونا
بني العروبة إن المجدَ يَنْشُدكم
سيروا إليه أعزاءً ميامينا
إلى السلاح به نحمي عروبتنا
ونستردُّ به أمجاد ماضينا
الليثُ بالظُّفْرِ والأنيابِ مرتهَبٌ
لا يقبلُ العيشَ في الآجام مَغبونا
العُرْبُ باتت عيون الغرب ترقُبُهم
كالذئب يرقُب في خبثٍ مراعينا
أقضَّ مضجعه أن تَمَّ وحدتُنا
وأن تلاقت على حبٍّ أمانينا
فدافعوا إن دعا الداعي وفاجأنا
عن البلاد بعزمٍ مستميتينا