تخطَّ إلى المحتوى

يرعى الصقارة زايد ويباري

الكامل

٩ أبيات

المديح

يَرْعى الصّقارةَ ((زايدٌ)) ويُبَارِي

في سَاحَةِ التّحلِيقِ بالأَطْيارِ

فَهْيَ الرَّياضَةُ للنّشامى عَزْمُها

بالصّبْرِ والتّصْمِيمِ والإِيثارِ

قادَ الصُّقُورَ فحلّقَتْ أسْرَابُها

خلعَتْ قلوبَ طوائِرٍ وَضَوارِي

الصّقْرُ جُنْدِيٌ يُطِيعُ أوامِراً

مِنْ ((زايِدٍ )) نَحْوَ الفَضَاءِ العَارِي

الصقر ليثٌ فوق ساعد ( زايد)

يغزو السماء كفارس طيَّارِ

بَثَّ الشّجَاعَةَ ((زايِدٌ)) في صَقْرِهِ

عَيْنَاهُ فِيهَا عَزْمَةُ الجَبَّارِ

مِنْقَارُهُ المَعْقوفُ سَهْمٌ مُفْزِعٌ

والسّهْمُ يَمْضِي مُسْرِعاً بِمَسَارِ

لَمْ يَنْجُ صَيْدٌ مِنْ مَخَالِبِ طَيْرِهِ

فقضاؤُهُ حَسْمٌ مَعَ الأَقْدارِ

ما الصقر فيها بارعٌ بمهارةٍ

لكنَّها من زايد المغوار