كَمْ أحبُّ أن أكون مثل قطرةٍ من دموع الشَّمس
تتعالى صرختي في خفايا كلمة
مثل جمرةٍ في موقدٍ منسيٍّ يتراءى لوني
كم أحبُّ أن تقبِّل شفاهي المحترقة جراحاتي!
أجوبة أعماقي تسكت أسئلتي
وأن تحتضن ابتساماتي موتي
وأن تقوم حركاتي بتدمير هدوئي
آهٍ كم أنا تائق!
قافلةٌ أنا
أتلظَّى شوقًا لطريق أمل
متعطّشٌ لشلالات لحنِ شبابةٍ
صورتي ضائعةٌ
وآفاق حياتي تملؤها الثّقوب
وبحار آلامي عميقةٌ جدًا
كلماتي تطارد قصائدي
أيّامهم تبتلع أمنيّاتنا
لياليهم تبعث العتمة في نهاراتنا
وأسلحتهم المخيفة
تحرث كتابتنا
قهقهاتهم تسحق أشعارنا