لا تَقصدِ المغرورَ تطلُب قُدوةً
فَهْوَ السَّرابُ لطالبٍ أو مقتدِ
إنْ رُمتَ إقبالَ الأنامِ بِغِبطَةٍ
أو تَطلبَ الرّأيَ الحَصيفَ لِتهتدي
فاقصِدْ ذَوي الهِمَمِ العِظامِ تَعالياً
فَهُمُ النّجومُ وقد عَلَتْ في سُؤدَدِ
والزَمْ ذَوي الشَّرفِ الرَّفيعِ فإنَّهمْ
كالنَّبعِ يُعطونَ الرَّواءَ كأجوَدِ