مَطَرٌ وبَردٌ والسَّحَائِبُ مُظلِمَة
لَكِنَّني سَهرَانُ أَرقُبُ أَنجُمَه
هَجرٌ وصَدٌّ والنِهَايَةُ مُبهَمَة
لَكِن نَفسِي لِلحَبِيبِ مُسَلَّمَه
إِن جَاهَرتنِي بالقَطِيعَةِ عُمرَهَا
سَيَظَلُّ قَلبِي نَاظِراً أَن تَرحَمَه
يَبقَى التَّفَاؤُلُ بالِوصَالِ غَرِيزَتِي
حَتَّى وإِن كَانَت لِرُوحِي عَادِمَة
مَهمَا التَّعَالِي والتَّكَبُّرُ حَلَّ بِي
سَتَظَلُّ نَفْسِي دُون حُبِّكِ مُعْدَمَة
عَقلِي وقَلبِي فِي وِدَادِكِ أَجمَعَا
رِفقَاً بِنَفْسٍ في حُرُوفِكِ مُغرَمَة
حَفَرَت بِقَلبِي اسمَهَا وكَيَانَها
واستَوطَنَت قَلبِي وكَانَت مَرهَمَه
كَانت ولا زالت لروحي شعلةً
ولكلّ أَفعَالي وشِعري مُلهِمَة
مَهمَا اللَّيَالِي كَشَّرت أَنيَابَهَا
زُرقَاً وعَضَّتنَا وكَانَت مُؤلِمَة
سَيَجِيُء فَجرٌ مُعلِنَاً بِزَوَالِهَا
وشُمُوسُ حُبُّكِ لا مَحَالةَ قَادِمَة