إنِّي أَرُومُ الْعَيْشَ فِي مِحْرَابِهَا
يَا لَيْتَ مِحْرَابَ الحَبِيبِ نَصِيبِي
العَيْشُ فِي كَنَفِ الحَبِيبِ مَفَازَةٌ
وَالبُعْدُ مَوْتٌ فِي إهَابِ صَليبِ
هُوَ بَلْسَمٌ يَشْفِي العَلِيلَ، وَقُرْبُهُ
جَنّاتُ عَدْنٍ زَانَهُنَّ بِطيبِ
دَعْ عَنْكَ ذِكْرَ الصَّلْبِ وَاغْتَنِمِ اللِّقَا
أطفِئ سَعيرَ صَبَابَةٍ وَلَهيبِ