أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
عَجِبْتُ لِنَارِكُمْ بِرُبَا المُصَلَّىوَمِنْهَا الصَّبُّ فِي نَجْدٍ يَذُوبُالعفيف التلمساني
خيبة الظن
وقلَّبْتُ الورى ظهراً لِبَطنٍفلم أَحْمَدْهُمُ إلاَّ قليلاالأعمى التطيلي
التعجب
أَتَجْمَعُ، إنْ كُنْتَ ابْنَ تِقْنٍ، فَطَانَةًوَتَغْلَبَ أَحْيَاناً وتَأْتِي الدَّوَاهِيَا؟!نافع بن لقيط الفقعسي
التعجب
اِعْجَبْ لِغَيْرِي إِنِّي تَابِعٌ سَلَفِيأَعْمَامَ مَجْدٍ وَأَجْدَادِي وَإِخْوَانِيأمية بن الأسكر
خيبة الظن
ما في يَدي مِنكَ إِلّامُنى الغُرورِ تُنيلُأبو نواس
خيبة الظن
كان وداد فزال وانصرماوكان عهد فبان وانهدماالمفجع البصري
الصدمة
خُبِّرْتُ مَا قَالَتْ فَبِتُّ كَأَنَّمَارُمِيَ الْحَشَا بِنَوَافِذِ النُّشَّابِعمر بن أبي ربيعة
التعجب
عَجِبْتُ إلى الجَحّادِ أيَّ إمَارَةٍأرَادَ لأنْ يَزْدادَهَا، أوْ درَاهِمِالفرزدق
الجزع
لقدْ قلَّ العزاءُ فعيلَ صبريغداةَ حمولهمْ للبينْ زُمتْرزين العروضي
الانبهار
كِدنَ يَنهَبنَهُ العُيونِ سِراعاًفيهِ لَو أَمكَنَ العُيونَ اِنتِهابُهالبحتري
الحماسة
وَنادَوا جَمِيعاً حُلَّ عَنَّا وَثاقَناأَخا الْبَطْشِ إنَّ الْأَمْرَ يُحْدِثُهُ الْأَمْرُعمرو بن معد يكرب
التعجب
يَا جَبَلاً أَرْسِى عَلَى نَعْشِهِكَيْفَ أَطَاقَ النَّعْشُ أَنْ يَحْمِلَكْكشاجم
التعجب
أَحَقّاً غَدا الرَكبُ المُغِذُّ إِلى مِنىوَساروا إِلى القَبرِ المُجَلَّلِ بِالسَناأبو زيد الفازازي
الارتياع
أيها الشيْبُ قد ذَعَرتَ ظباءًسَمِعَتْ فيّ دُونها تهديدَكْابن الرومي
خيبة الظن
وَلَمْ أَرَ مِنْ لَيْلَى نَوَالًا أَعُدُّهُأَلَا إِنَّمَا طَالَبْتُ غَيْرَ مُنِيلِكثير عزة
خيبة الظن
غرَّني منه منظرٌ ولباسٌوأثاث ومجلس وأَوَانِالخبز أرزي
التعجب
أَلَمْ تَتَعَجَّبِي مِنْ رَيْبِ دَهْرٍرَأَيْتِ ظُهُورَهُ قَلَبَتْ بُطُوناالكميت بن زيد
خيبة الظن
إِلى كَم لا نَرى ما نَرتَجيهِوَلا نَنفَكُّ مِن أَمَلٍ كَذوبِابن بسام البغدادي
الحيرة
هذا يفاصل ما واصلت من أَربوَذاكَ يَعكس ما أَوردتَ بالصدرابن زريق البغدادي
التعجب
ثُمَّ ناحوا نوحَةً ثُمَّ بَكَواثُمَّ ضَجّوا ضَحِكاً يا للَّعِبْأبو الهندي
التعجب
أقول وقد رأيت أبا المثنىأثَوْرٌ أنت ويحك أم ثبِيرُابن الرومي
الحماسة
أَهمُّ مراراً أَن أَسيرَ بِجَحفَلٍإِلى فِئَةٍ زاغَت عَنِ الحَقِّ ظالِمَهعبيد الله الجعفي
الانبهار
ذاك بدع من خلق ربك لميجعل له في جماله من نظيرعبد الله اللاحقي
التعجب
بِتُّ إِلى أَن راعَني ضَوؤُهُوَخَلفَ سِنّي إِصبَعي مِن يَديبشار بن برد
التعجب
فلو رأيت الذي استصغرت من حَسَنٍعند الثواب أطلت العجب من كبرهمنصور الكريزي
التعجب
أَوَ مَا عَجِبْتَ لِصَاحِبٍ لِيَ شَرُّهُلَا يَتَّقِي أَنْ يَسْتَثِيرَ وَيَبْحَثَاابن المعتز
الانبهار
إذا ما تبدى في الغصون حسبتهنهود عذارى مسهن خلوقالسري الرفاء
الجزع
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبارغْماً لأنف شاء ذلك أو أبالسان الدين بن الخطيب
التلهف
لَهفُ نَفسي عَلى هِلالٍ سَعيدٍيَنقُصُ البَدرُ وَهُوَ يَنمى وَيَزكوأبو الحسن الحصري
الانبهار
لم ترَ عينٌ نظرَتأحسنَ من منظرهِخالد الكاتب